البكتيريا النافعة والمزاج والطاقة: كيف يؤثر ميكروبيوم الأمعاء في صحتك النفسية ونشاطك؟

19 أغسطس 2026
فريق مَنفَس
البكتيريا النافعة والمزاج والطاقة: كيف يؤثر ميكروبيوم الأمعاء في صحتك النفسية ونشاطك؟

هل سبق أن لاحظت أن اضطراب الهضم يأتي أحيانًا مع شعور بالتوتر أو الخمول أو تغير المزاج؟ العلاقة بين الأمعاء والدماغ أصبحت من الموضوعات التي تحظى باهتمام متزايد في الأبحاث العلمية، ويُعرف التواصل المتبادل بينهما باسم محور الأمعاء والدماغ.


وتعيش في الجهاز الهضمي أعداد هائلة من الكائنات الدقيقة، من بينها أنواع من البكتيريا التي تؤدي أدوارًا مهمة في البيئة المعوية. وتُعرف بعض الكائنات الدقيقة المستخدمة لأغراض صحية باسم البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة، لكن تأثيرها ليس واحدًا في جميع الحالات؛ فاختلاف السلالة والجرعة والشخص والنظام الغذائي قد يغير النتيجة. (NCCIH)


ومن هنا ظهر سؤال مهم: هل يمكن أن يكون لصحة الأمعاء علاقة بالمزاج والحالة النفسية والطاقة والنشاط؟


الإجابة العلمية الحالية تقول إن هناك علاقة بيولوجية محتملة ومثيرة للاهتمام، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد متى تكون البكتيريا النافعة مفيدة، ولمن، وما السلالات التي قد يكون لها تأثير معين.


ما المقصود بالبكتيريا النافعة؟


البكتيريا النافعة هو تعبير شائع يُستخدم لوصف أنواع من الكائنات الدقيقة التي قد تكون مفيدة للإنسان في ظروف معينة.


أما البروبيوتيك فله تعريف أكثر تحديدًا؛ فهو كائنات دقيقة حية يُقصد بتناولها تحقيق فائدة صحية عند استخدامها بطريقة مناسبة. ومن أشهر المجموعات المستخدمة في منتجات البروبيوتيك أنواع من Lactobacillus وBifidobacterium، إضافة إلى كائنات دقيقة أخرى. (NCCIH)


وهنا توجد نقطة مهمة: ليس كل نوع من البكتيريا ينتمي إلى المجموعة نفسها يعطي النتيجة نفسها.


فإذا أظهرت دراسة أن سلالة محددة من Lactobacillus لها تأثير معين، فهذا لا يعني تلقائيًا أن جميع منتجات Lactobacillus ستعطي النتيجة نفسها. وتؤكد الجهات الصحية أن تأثير البروبيوتيك قد يختلف من سلالة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر. (NCCIH)


ما العلاقة بين الأمعاء والدماغ؟


العلاقة بين الأمعاء والدماغ ليست مجرد فكرة تسويقية، بل مجال بحث علمي يعرف باسم محور الأمعاء والدماغ.


ويشير هذا المحور إلى وجود تواصل متبادل بين الجهاز الهضمي والدماغ، عبر عدة مسارات تشمل الجهاز العصبي، والجهاز المناعي، والمواد التي تنتجها الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء.


وهذا يعني أن التواصل ليس في اتجاه واحد فقط؛ فالدماغ يمكن أن يؤثر في وظائف الجهاز الهضمي، وفي المقابل قد ترتبط حالة الأمعاء ببعض العمليات المرتبطة بالمزاج والسلوك. (NCCIH)


ولهذا السبب يدرس الباحثون حاليًا ما إذا كان تعديل ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجيات دعم الصحة النفسية مستقبلًا.


كيف يمكن أن ترتبط البكتيريا النافعة بالمزاج؟


تبحث الدراسات في عدة آليات محتملة قد تربط ميكروبيوم الأمعاء بالمزاج، ومنها:


  • التواصل بين الأمعاء والجهاز العصبي.
  • التأثيرات المرتبطة بالاستجابة المناعية والالتهاب.
  • المواد التي تنتجها بعض الكائنات الدقيقة.
  • التغيرات في بيئة الأمعاء.
  • التأثير المحتمل في بعض المسارات العصبية.
  • العلاقة بين صحة الجهاز الهضمي والنوم والتوتر ونمط الحياة.


ولا يعني وجود هذه الآليات أن تناول البروبيوتيك سيؤدي تلقائيًا إلى تحسن المزاج، بل يعني أن هناك أساسًا بيولوجيًا يجعل هذا المجال جديرًا بالدراسة.


وتشير مراجعات منهجية حديثة إلى نتائج واعدة لبعض تدخلات البروبيوتيك في أعراض الاكتئاب والقلق، لكن الدراسات تختلف في أنواع السلالات والجرعات ومدد الاستخدام، لذلك لا يمكن تعميم النتيجة على جميع منتجات البروبيوتيك. (PubMed)


هل يمكن أن تؤثر البكتيريا النافعة في الحالة النفسية؟


هذا أحد أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في أبحاث ميكروبيوم الأمعاء.


وجدت بعض الدراسات السريرية مؤشرات على إمكانية تحسن بعض أعراض القلق أو الاكتئاب مع أنواع محددة من البروبيوتيك، بينما لم تجد دراسات أخرى نتائج بالقوة نفسها.


وفي تحليل تلوي حديث شمل تجارب عشوائية، ظهرت إشارات إلى انخفاض بعض مقاييس أعراض الاكتئاب مع تدخلات بروبيوتيك محددة، لكن النتائج اختلفت باختلاف أداة القياس والسلالة المستخدمة. وهذا الاختلاف يؤكد أن الحديث عن «البكتيريا النافعة» كأنها منتج واحد بتأثير واحد ليس دقيقًا علميًا. (PubMed)


كما أن مراجعة أخرى شملت تدخلات البروبيوتيك والبريبايوتيك والسينبايوتيك لدى أشخاص يعانون من الاكتئاب وجدت انخفاضًا في درجات الاكتئاب، لكنها أشارت إلى درجة عالية من الاختلاف بين الدراسات، وهو ما يستدعي تفسير النتائج بحذر. (PubMed)


هل تساعد البكتيريا النافعة على تحسين المزاج؟


قد تساعد بعض السلالات في تحسين بعض مؤشرات المزاج لدى بعض الأشخاص، لكن لا توجد قاعدة تقول إن أي منتج يحتوي على «بكتيريا نافعة» سيحسن المزاج بالضرورة.


ومن المهم التفريق بين:


دعم صحة الأمعاء:

وهو هدف غذائي وصحي عام.


تحسين المزاج:

نتيجة محتملة تُدرس في بعض سلالات البروبيوتيك.


علاج الاكتئاب أو اضطرابات القلق:

أمر طبي يحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب، ولا ينبغي استبداله بالبروبيوتيك.


لذلك من الأفضل النظر إلى البروبيوتيك كجزء محتمل من نمط حياة صحي، وليس كبديل عن العلاج النفسي أو الدوائي عند الحاجة.


ماذا عن التوتر والضغط النفسي؟


التوتر لا يؤثر في الدماغ فقط؛ بل يمكن أن ينعكس أيضًا على الجهاز الهضمي.


وفي الاتجاه الآخر، يدرس الباحثون ما إذا كان ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يؤثر في استجابة الجسم للتوتر.


وقد أظهرت بعض الأبحاث قبل السريرية نتائج مثيرة للاهتمام حول تأثير تدخلات بروبيوتيك وسينبايوتيك في السلوك المرتبط بالتوتر، لكن بعض هذه النتائج جاءت من دراسات على الحيوانات، ولذلك لا يمكن تحويلها مباشرة إلى توصيات علاجية للبشر. (NCCIH)


وهذه نقطة مهمة عند قراءة المحتوى الصحي على الإنترنت: نتيجة التجربة على الفئران ليست دليلًا على أن التأثير نفسه سيحدث لدى الإنسان.


هل البكتيريا النافعة تزيد الطاقة والنشاط؟


هنا نحتاج إلى قدر أكبر من الحذر.


لا توجد أدلة كافية تسمح بالقول إن البروبيوتيك يعمل كمنبه أو يمنح طاقة فورية مثل النوم الجيد أو تناول وجبة مناسبة.


لكن الباحثين يدرسون العلاقة بين ميكروبيوم الأمعاء وبعض المؤشرات المرتبطة بالتعب والأداء والنشاط البدني.


وفي مراجعة منهجية تناولت البروبيوتيك والتعب لدى الرياضيين والأشخاص النشطين، ظهرت نتائج تشير إلى تحسن بعض مؤشرات التعب والأداء في عدد من الدراسات، لكن النتائج لم تكن موحدة، كما أن الدراسات استخدمت تدخلات وسلالات مختلفة. (PubMed)


لذلك من الأدق القول:


قد يكون لصحة الأمعاء والبروبيوتيك دور محتمل في بعض جوانب الشعور بالتعب والنشاط، لكنهما ليسا مصدرًا مباشرًا للطاقة، ولا يمكن الاعتماد عليهما وحدهما لعلاج التعب المستمر.


ما العلاقة بين الهضم والطاقة؟


يحتاج الجسم إلى الغذاء ليحصل على الطاقة، ويؤدي الجهاز الهضمي دورًا أساسيًا في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.


وتشارك الكائنات الدقيقة في البيئة المعوية في عمليات متعددة داخل الجهاز الهضمي، كما يمكن لبعضها إنتاج مركبات تؤثر في البيئة المعوية والجسم.


لذلك فإن الاهتمام بصحة الأمعاء لا يعني البحث عن «بكتيريا سحرية»، بل الاهتمام بالبيئة التي تعيش فيها هذه الكائنات.


وهنا يأتي دور النظام الغذائي المتنوع.


كيف تدعم تنوع البكتيريا النافعة طبيعيًا؟


إذا كان هدفك دعم ميكروبيوم الأمعاء، فلا تبدأ بالبروبيوتيك وحده.


يمكن أن تبدأ من أساسيات الغذاء:


تناول الألياف الغذائية


توجد الألياف في الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.


وتوفر الألياف مواد يمكن لبعض ميكروبات الأمعاء الاستفادة منها.


تنويع مصادر النباتات


بدل التركيز على نوع واحد من الخضراوات، حاول تنويع الأطعمة النباتية التي تتناولها خلال الأسبوع.


إدخال الأطعمة المخمرة


يمكن لبعض الأطعمة المخمرة أن تكون جزءًا من النظام الغذائي، مثل بعض أنواع الزبادي والأطعمة المخمرة الأخرى.


لكن ليس كل طعام مخمر يُعد بروبيوتيك بالمعنى العلمي الدقيق، كما أن وجود كائنات دقيقة حية يعتمد على طريقة التصنيع والحفظ. (NCCIH)


تقليل الاعتماد على النظام الغذائي شديد التنوع المحدود


كلما كان النظام الغذائي أكثر تنوعًا من ناحية مصادر الغذاء، زادت فرصة الحصول على مجموعة واسعة من الألياف والمركبات الغذائية المختلفة.


الاهتمام بالنوم والنشاط


صحة الأمعاء لا تعمل بمعزل عن باقي الجسم؛ النوم والحركة والنظام الغذائي والتوتر كلها أجزاء من الصورة الأكبر.


هل كل البكتيريا النافعة لها التأثير نفسه؟


لا.


وهذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها قبل شراء أي منتج بروبيوتيك.


قد تختلف المنتجات في:


  • نوع البكتيريا.
  • السلالة.
  • عدد الكائنات الدقيقة.
  • طريقة التصنيع.
  • مدة التخزين.
  • الجرعة.
  • وجود أكثر من سلالة.
  • وجود مكونات غذائية أخرى.


ولهذا لا يصح مقارنة منتجين بمجرد وجود كلمة «بروبيوتيك» على العبوة.


وتؤكد الجهات الصحية أن أنواع البروبيوتيك المختلفة قد تكون لها تأثيرات مختلفة، وأن الباحثين لا يزالون يدرسون أي السلالات تكون مفيدة في أي حالات. (NCCIH)


البريبايوتيك والبروبيوتيك: ما الفرق؟


قد تسمع مصطلحين متشابهين:


البروبيوتيك:

كائنات دقيقة حية يُقصد بتناولها الحصول على فائدة صحية.


البريبايوتيك:

مكونات غذائية غير قابلة للهضم تُستخدم بشكل انتقائي من الكائنات الدقيقة الموجودة في الجسم.


السينبايوتيك:

تركيبة تجمع بين البروبيوتيك والبريبايوتيك.


إذن، عندما نقول «أريد دعم البكتيريا النافعة»، فليس الحل دائمًا تناول مكمل بروبيوتيك؛ فقد يكون تحسين جودة النظام الغذائي وتوفير الألياف خطوة مهمة أيضًا. (NCCIH)


هل يمكن أن تؤثر البكتيريا النافعة في التركيز؟


تبحث الدراسات في العلاقة بين ميكروبيوم الأمعاء ووظائف الدماغ، بما في ذلك بعض جوانب الإدراك وتنظيم العاطفة.


وأظهرت مراجعة منهجية لتجارب عشوائية استخدمت تقنيات تصوير الدماغ أن بعض تدخلات البروبيوتيك ارتبطت بتغيرات في نشاط مناطق ومسارات دماغية مرتبطة بالمعالجة العاطفية والإدراك، لكن الباحثين أشاروا إلى اختلاف المنهجيات وصغر بعض العينات والحاجة إلى دراسات أكثر صرامة وطولًا. (PubMed)


لذلك لا يمكن القول إن البروبيوتيك «يزيد التركيز» بشكل مؤكد لدى الجميع.


هل يمكن أن يكون التعب المستمر بسبب الأمعاء؟


ليس بالضرورة.


التعب المستمر قد تكون له أسباب كثيرة، منها قلة النوم، الضغط النفسي، سوء التغذية، نقص بعض العناصر، اضطرابات الغدة الدرقية، فقر الدم، العدوى، بعض الأدوية أو حالات صحية أخرى.


لذلك لا ينبغي افتراض أن التعب سببه نقص البكتيريا النافعة.


وإذا كان التعب مستمرًا أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، فالأفضل البحث عن السبب مع الطبيب بدل الاكتفاء بتناول مكملات البروبيوتيك.


كما أن الأدلة على استخدام البروبيوتيك في متلازمات التعب المزمن ما زالت محدودة، ولا تكفي لإثبات أنه علاج لهذه الحالات. (PubMed)


كيف تبدأ بإدخال البروبيوتيك إلى روتينك؟


إذا كنت تفكر في تجربة منتج بروبيوتيك، فابدأ بطريقة بسيطة.


1. اقرأ نوع السلالة


لا تكتفِ بعبارة «بكتيريا نافعة»، بل راجع اسم الكائن والسلالة إذا كان مذكورًا.


2. تحقق من طريقة الحفظ


بعض المنتجات تحتاج إلى التبريد، بينما يمكن تخزين منتجات أخرى في درجة حرارة الغرفة وفق تعليمات الشركة.


3. لا ترفع الجرعة عشوائيًا


زيادة الكمية ليست بالضرورة أفضل.


4. راقب استجابة جسمك


قد يشعر بعض الأشخاص بانتفاخ أو تغيرات مؤقتة في الهضم عند بدء بعض منتجات البروبيوتيك.


5. لا تستخدم المنتج كبديل للعلاج


خصوصًا إذا كان الهدف التعامل مع الاكتئاب أو القلق أو اضطراب نوم أو تعب مستمر.


متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟


رغم أن البروبيوتيك يبدو آمنًا عمومًا لدى كثير من الأشخاص الأصحاء، فإن الأشخاص المصابين بأمراض شديدة أو ضعف في جهاز المناعة يحتاجون إلى مزيد من الحذر.


وتشير المصادر الصحية إلى أن خطر الآثار الخطيرة قد يكون أعلى لدى الأشخاص الذين لديهم حالات صحية أساسية أو ضعف في المناعة. (NCCIH)


واستشر الطبيب إذا كنت:


  • تعاني من مرض مزمن أو حالة صحية معقدة.
  • تعاني من ضعف في المناعة.
  • تستخدم أدوية متعددة.
  • تعاني من أعراض هضمية مستمرة.
  • تعاني من اكتئاب أو قلق أو أعراض نفسية تحتاج إلى تقييم.
  • تعاني من تعب مستمر وغير مفسر.


البكتيريا النافعة ليست «حبوب سعادة»


من السهل أن يتحول الحديث عن محور الأمعاء والدماغ إلى عبارات مبالغ فيها مثل:


«البكتيريا النافعة تحسن مزاجك فورًا».


أو:


«البروبيوتيك يعالج الاكتئاب».


أو:


«البكتيريا النافعة تمنحك طاقة طوال اليوم».


هذه العبارات تتجاوز ما تثبته الأدلة الحالية.


الصورة العلمية أكثر دقة: هناك تواصل حقيقي بين الأمعاء والدماغ، وهناك أدلة متزايدة على أن ميكروبيوم الأمعاء قد يرتبط بالمزاج وبعض الوظائف النفسية، لكن تأثير البروبيوتيك يعتمد على السلالة والشخص والجرعة والسياق الصحي، وما زالت الأبحاث مستمرة. (NCCIH)


كيف تدعم مزاجك وطاقتك من خلال نمط حياة متكامل؟


إذا كان هدفك الشعور بنشاط أفضل ومزاج أكثر استقرارًا، فلا تجعل البروبيوتيك هو محور الخطة كلها.


اهتم بـ:


  • النوم الكافي والمنتظم.
  • الحركة والنشاط البدني.
  • تناول وجبات متوازنة.
  • الحصول على كمية مناسبة من البروتين.
  • تناول الخضراوات والفواكه ومصادر الألياف.
  • شرب كمية مناسبة من الماء.
  • تقليل الاعتماد المفرط على الأطعمة شديدة المعالجة.
  • التعامل مع التوتر بطرق مناسبة.
  • طلب الدعم المتخصص عند وجود أعراض نفسية مستمرة.


يمكن أن يكون دعم صحة الأمعاء جزءًا من هذه الصورة، لكنه ليس بديلًا عن بقية العادات الصحية.


هل يمكن الجمع بين الأطعمة المخمرة والبروبيوتيك؟


يمكن إدخال الأطعمة المخمرة ضمن نظام غذائي متنوع، وقد تحتوي بعض المنتجات على كائنات دقيقة حية.


لكن من المهم عدم مساواة كل طعام مخمر بمكمل بروبيوتيك؛ فالمحتوى الميكروبي يختلف حسب المنتج وطريقة التصنيع والحفظ.


لذلك اقرأ الملصق الغذائي واتبع تعليمات الشركة المصنعة، ولا تفترض أن زيادة عدد المنتجات المخمرة تعني بالضرورة زيادة الفوائد.


الخلاصة


العلاقة بين البكتيريا النافعة والمزاج والحالة النفسية والطاقة والنشاط من المجالات التي تتطور بسرعة في علم التغذية وميكروبيوم الأمعاء.


والنقاط الأهم التي يمكن الخروج بها هي:


  • الأمعاء والدماغ يتواصلان عبر محور الأمعاء والدماغ.
  • ميكروبيوم الأمعاء قد يرتبط ببعض جوانب المزاج والسلوك.
  • بعض الدراسات تشير إلى فوائد محتملة لبعض سلالات البروبيوتيك في أعراض الاكتئاب والقلق.
  • التأثير يختلف حسب السلالة والشخص والجرعة.
  • الأدلة المتعلقة بالطاقة والتعب والنشاط واعدة في بعض الدراسات، لكنها لا تزال غير كافية لتأكيد تأثير عام على الجميع.
  • البروبيوتيك ليس منبهًا ولا مصدرًا مباشرًا للطاقة.
  • لا ينبغي استخدامه كبديل لعلاج الاكتئاب أو القلق أو التعب المستمر.
  • الغذاء المتنوع والألياف والنوم والحركة تبقى أساسًا مهمًا لصحة الجسم والأمعاء.
  • عند وجود أعراض مستمرة أو شديدة، يكون البحث عن السبب الطبي أهم من تجربة المكملات بشكل عشوائي.